أحدهما قوله: «بعث رسول الله ﷺ سرية كنت فيها، فأصابتنا ظلمة، فلم نعرف القبلة، فقالت طائفة منا: قد عرفنا القبلة، هي ها هنا قبل الشمال، فصلوا وخطوا خطاً، وقال بعضنا: القبلة هاهنا قبل الجنوب، وخطوا خطاً، فلما أصبح، وطلعت الشمس، أصبحت تلك الخطوط لغير القبلة، فلما قفلنا من سفرنا، سألنا النبي ﷺ عن ذلك، فسكت، وأنزل الله تعالى:(ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله) أي حيث كنتم».
فهذا حديث قائم بنفسه، ليس فيه «فلم يأمرنا بالإعادة»، وقال:«قد أجزأتكم صلاتكم».
والحديث الذي فيه ذلك، هو هذا:
(١٤٨) عن جابر أيضاً قال: كنا مع رسول الله ﷺ في مسير - أو