(١١٨٣) وذكر حديث الهلال: «إذا غاب قبل الشفق أو بعده».
ولم يبين علته، وقد بينا ذلك في باب الأحاديث التي أوردها على أنها متصلة وهي منقطعة
(١١٨٤) وذكر من طريق النسائي، عن ابن عباس:«صوما يوما مكانه» لعائشة وحفصة.
ثم أتبعه أن قال: في إسناده خطاب بن القاسم، عن خصيف.
وقال فيه النسائي: حديث منكر.
هذا ما ذكره به، وهو إجمال لتعليله، وإيهام أن لخطاب في ضعفه مدخلا.
وليس كذلك؛ فإن خطاب بن القاسم، أبا عمرو الحراني، قاضيها، ثقة، قاله ابن معين وأبو زرعة، ولا أحفظ لغيرهما فيه ما يناقض ذلك، وإنما علة الخبر خصيف فإنه سيئ الحفظ، على أنه قد وثقه قوم،