قد علمكُم نَبِيكُم كل شَيْء حَتَّى الخراءة. فَقَالَ: أجل، لقد نَهَانَا أَن نستقبل الْقبْلَة بغائط أَو بَوْل، أَو نستنجي باليمنى، أَو أَن نستنجي بِأَقَلّ من ثَلَاثَة أَحْجَار، أَو أَن نستنجي برجيع أَو بِعظم " رَوَاهُ مُسلم. الرجيع: الروث.
٣٣٥ - وَعَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما: " ارتقيت عَلَى ظهر بَيت لنا فَرَأَيْت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَلَى لبنتين مُسْتَقْبلا بَيت الْمُقَدّس لِحَاجَتِهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٣٦ - وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: " أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ [١١ / أ] لما بلغ قَول النَّاس فِي ذَلِك، أَمر بمقعدته فَاسْتقْبل بهَا الْقبْلَة " رَوَاهُ أَحْمد وَابْن ماجة، وَإِسْنَاده جيد.
٣٣٧ - وَعَن مَرْوَان الْأَصْفَر: " رَأَيْت ابْن عمر أَنَاخَ رَاحِلَته مُسْتَقْبل الْقبْلَة، ثمَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.