يَقُول: " يَقُول الله تَعَالَى: ابْن آدم لَا تعجزني من أَربع رَكْعَات من أول نهارك أكفك آخِره " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح.
١٩٢٩ - وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: " كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبعا وَيزِيد مَا شَاءَ الله " رَوَاهُ مُسلم من طرق كَثِيرَة فِي بَعْضهَا:
١٩٣٠ - " وَيزِيد مَا شَاءَ الله ". وَفِي بَعْضهَا:
١٩٣١ - " وَيزِيد مَا شَاءَ " [٧٨ / ب] .
١٩٣٢ - وَعَن عبد الله بن شَقِيق، قلت لعَائِشَة: " أَكَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَت: لَا، إِلَّا أَن يَجِيء من مغيبه " رَوَاهُ مُسلم.
١٩٣٣ - وعنها: " مَا رَأَيْت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يسبح سبْحَة الضُّحَى، وَإِنِّي لأسبحها " مُتَّفق عَلَيْهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.