٣٥ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم عَن مَيْمُونَة؛ وَقَالَ: " أَلا أَخَذْتُم إهابها فاستمتعتم بِهِ [١ / ب] "]
٣٦ - وَعنهُ، سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَقُول: " إِذا دُبغ الإهاب فقد طهر " رَوَاهُ مُسلم.
٣٧ - وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ: " أَيّمَا إهَاب دُبغ فقد طهر ".
٣٨ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن صَحِيح ".
٣٩ - وَعَن سَوْدَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، قَالَت: " مَاتَت لنا شَاة، فدبغنا مَسْكها، ثمَّ مَا زلنا ننبذ فِيهِ حَتَّى صَار شنّا " رَوَاهُ البُخَارِيّ [٢ / ب] .
٤٠ - وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: " أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَمر أَن يُستمتع بجلود الْميتَة إِذا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.