وأما الإجماع: فقد نقله بعض العلماء: قال ابن المنذر (٢): "وأجمعوا على أن المال إذا حال عليه الحول أن الزكاة تجب فيه".
وقال ابن عبد البر (٣): "والصدقة الزكاة المعروفة وهي الصدقة المفروضة، سماها الله صدقة، وسماها زكاة، فهي الصدقة وهي الزكاة، وهذا ما لا تنازع فيه، ولا اختلاف".
وجاء في الإفصاح (٤): "وأجمعوا على أن الزكاة أحد أركان الإِسلام، وفرض من فروضه. قال الله تعالى:{... وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ...}(٥).
العقوبة التي يستحقها مانع الزكاة من قبل الإِمام؟
١ - ذهب الشافعي (٦) في القديم، وأبو بكر من أصحاب أحمد، وإسحاق بن
(١) رواه مسلم كتاب الزكاة، باب إثم مانع الزكاة (١٦٤٨). (٢) الإجماع لابن المنذر، (ص: ٥٤). (٣) الإجماع لابن عبد البر، (ص: ١٠٥). (٤) الإفصاح لابن هبيرة (١/ ١٩٥). (٥) سورة النساء: ٧٧. (٦) المجموع شرح المهذب (٥/ ٣٣٤).