فِي الْأَوْسَط عَن عَلّي بن سعيد الرَّازِيّ بِسَنَدِهِ وَفِيه ضعف وَعَن أَحْمد بن الْحسن الْبَغْدَادِيّ بِسَنَدِهِ عَلَى نَحوه وَزَاد يَجْعَل التَّسْلِيم فِي آخِرهنَّ
وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن ابْن مَسْعُود أَنه كَانَ يَأْمر بذلك وَرُوَاته ثِقَات وَعَن نَافِع كَانَ ابْن عمر يُطِيل الصَّلَاة قبل الْجُمُعَة وَيُصلي بعْدهَا رَكْعَتَيْنِ فِي بَيته وَيحدث أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يفعل ذَلِك أخرجه أَبُو دَاوُد وَعَن أبي هُرَيْرَة رَفعه إِذا صليتم بعد الْجُمُعَة فصلوا أَرْبعا فَإِن عجل بك شَيْء فصل رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِد وَرَكْعَتَيْنِ إِذا رجعت أخرجه مُسلم وَعَن صَفِيَّة بنت حَيّ أَنَّهَا صلت قبل الْجُمُعَة أَرْبعا أخرجه ابْن سعد فِي ترجمتها
- بَاب صَلَاة الْعِيدَيْنِ
-
قَوْله واظب عَلَيْهَا لم أَجِدهُ صَرِيحًا
٢٨٠ - حَدِيث هَل عَلَى غَيرهَا قَالَ لَا إِلَّا أَن تطوع مُتَّفق عَلَيْهِ عَن طَلْحَة
٢٨١ - حَدِيث كَانَ يطعم فِي يَوْم الْفطر قبل أَن يخرج إِلَى الْمُصَلى وَكَانَ يغْتَسل فِي الْعِيدَيْنِ أما حَدِيث الأول فللبخاري عَن أنس كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لَا يَغْدُو يَوْم الْفطر حَتَّى يَأْكُل تمرات وللترمذي وَابْن ماجة عَن بُرَيْدَة نَحوه وَزَاد وَلَا يَأْكُل يَوْم النَّحْر حَتَّى يُصَلِّي وَصَححهُ ابْن حبَان وللدارقطني حَتَّى يرجع فيأكل من أضحيته وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ من السّنة أَن لَا يخرج يَوْم الْفطر حَتَّى يطعم وَلَا يَوْم النَّحْر حَتَّى يرجع أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أَحْمد بن أبي خَالِد وَأما حَدِيث الإغتسال فَتقدم فِي الطَّهَارَة
حَدِيث أَنه كَانَ لَهُ جُبَّة فنك أَو صوف يلبسهَا فِي الأعياد لم أَجِدهُ وَللشَّافِعِيّ عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه جده أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يلبس برد حبرَة فِي كل عيد وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بِسَنَدِهِ إِلَى جَعْفَر عَن أَبِيه عَن جده عَن عبد الله ابْن عَبَّاس بِلَفْظ بردة حَمْرَاء وللبيهقي عَن أبي جَعْفَر عَن جَابر كَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ برد أَحْمَر يلْبسهُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.