وَقَالَ الله تَعَالَى (قَالَت الْأَعْرَاب آمنا قل لم تؤمنوا وَلَكِن قُولُوا أسلمنَا) وَكَذَلِكَ روى عَن حَمَّاد بن زيد وَمَالك بن أنس
قَالَ أَحْمد ابْن حَنْبَل لَو لم يجيئنا فِي الْإِيمَان إِلَّا هَذَا كَانَ حسنا
قَالَ الميمونى سَأَلت أَحْمد أَيّمَا أحب إِلَيْك أبدأ ابنى بِالْقُرْآنِ أَو بِالْحَدِيثِ قَالَ لَا بِالْقُرْآنِ قلت أعلمهُ كُله قَالَ نعم إِلَّا أَن يعسر عَلَيْهِ فتعلمه مِنْهُ ثمَّ قَالَ إِذا قَرَأَ أَولا تعود الْقِرَاءَة ولزمها
وَقَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول بعد التَّسْلِيم من الصَّلَاة (سُبْحَانَ رَبك رب الْعِزَّة عَمَّا يصفونَ) وَسَأَلَهُ عَن الْمَرْأَة تحج من مَكَّة إِلَى منى بِغَيْر محرم قَالَ لَا يُعجبنِي قلت لم قَالَ لِأَن مَذْهَبنَا لَا تُسَافِر امْرَأَة سفرا إِلَّا مَعَ ذِي محرم وَقَالَ مَا رَأَيْت أَبَا عبد الله قطّ مرخى الكمين يَعْنِي فِي الْمَشْي مَاتَ سنة أَربع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
٦٢٩ - عبد الْوَاحِد بن عبد الْعَزِيز بن الْحَارِث أَبُو الْفضل التَّمِيمِي وَكَانَ قد عَنى بالعلوم وأملى الحَدِيث بِجَامِع الْمَنْصُور بِانْتِفَاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.