أَبُو نصر التمار وَعبد الْوَهَّاب الْوراق قَالَ تركتهما السَّاعَة بَين يَدي الله تَعَالَى يأكلان ويشربان قلت لَهُ فَأَنت قَالَ علم الله قلَّة رغبتي فِي الْأكل وَالشرب فَأَعْطَانِي النّظر إِلَيْهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
توفّي سنة خمسين أَو إِحْدَى وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
٦٢٨ - عبد الْملك بن عبد الحميد بن مهْرَان الْمَيْمُونِيّ الرقى أَبُو الْحسن
سمع من ابْن علية وَأبي مُعَاوِيَة وَيزِيد بن هَارُون وإمامنا وَغَيرهم وَكَانَ الإِمَام أَحْمد يُكرمهُ وَكَانَ فَقِيه الْبدن وَيفْعل مَعَه مَا لَا يَفْعَله بِأحد غَيره وَكَانَ جليل الْقدر سنة يَوْم مَاتَ دون الْمِائَة ولازم أَحْمد من سنة خمس وَمِائَتَيْنِ إِلَى سنة سبع وَعشْرين وَعِنْده عَنهُ مسَائِل فِي سِتَّة عشر جُزْءا جزءين كبيرين وَكَانَ أَحْمد يسْأَله عَن أخباره ومعاشه ويحثه على إصْلَاح معيشته
وَسَأَلَهُ يَوْمًا قَالَ قلت يَا أَبَا عبد الله تفرق بَين الْإِسْلَام وَالْإِيمَان قَالَ نعم قلت بِأَيّ شَيْء تحتج قَالَ عَامَّة الْأَحَادِيث تدل على هَذَا ثمَّ قَالَ (لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.