• بشر بْن عَبْد اللَّهِ الْقصير شيخ من هَل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك وَأبي سُفْيَان روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ والبصريون مُنكر الْحَدِيث جدا روى عَن أبي سُفْيَان بن طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ عَنْ جَابِرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ سُرُورًا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ السُّرُورِ خَلْقًا يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَمْرو الربيقي ثَنَا الْحسن بْنُ مُدْرَكٍ الدَّوْسِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ ثَنَا بِشْرٌ الْقَصِيرِيُّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ وَهَذَا شَيْءٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بَاطِلٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ أَيْضًا وَقَدْ رَوَى بِشْرٌ هَذَا عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اتَّخَذَ لِي أَصْحَابًا وَأَصْهَارًا وَأَنَّهُ سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَبْغَضُونَهُمْ فَلا تُوَاكِلُوهُمْ وَلا تُشَارِبُوهُمْ وَلا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ وَلا تُصَلُّوا مَعَهُمْ رَوَاهُ عَنْهُ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ
• بشر بن نمير الْقشيرِي منأهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الْقَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ روى عَنْهُ حَمَّاد بْن زَيْد وَيزِيد بْن زُرَيْع مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه من الْقَاسِم أَوْ مِنْهُمَا مَعًا لِأَن الْقَاسِم لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث وَأكْثر رِوَايَة بشر عَن الْقَاسِم فَمن هُنَا وَقع الِاشْتِبَاه فِيهِ رَوَى عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أُوتِيَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَقَدْ أُوتِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ وَمَنْ أُوتِيَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ فَقَدْ أُوتِيَ ثُلُثَيِ النُّبُوَّةِ وَمَنْ أُوتِيَ الْقُرْآنَ فَقَدْ أُوتِيَ النُّبُوَّةَ وَعَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ خَفَتَ بِالْقُرْآنِ فو كَالَّذِي يَخْفتُ بِالصَّدَقَةِ وَمَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ فَهُوَ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.