مَكَاني لأجبينهم الْيَوْمَ ارْجِعُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ وَبَدَّلْتُ سَيِّئَاتِكُمْ حَسَنَاتٍ قَالَ فَيَرْجِعُونَ مغفروا لَهُمْ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الزرقي بِطَرَسُوسَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ ثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْحَارِثِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَالرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الَّذِي روى عَن زِيَاد بن سعيد عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا وَنِصْفًا إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ ثناه أَبُو يَعْلَى ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ عَن زِيَاد بن سعيد المتنان جَمِيعًا باطلان
• أَصْرَم بْن غياث كنيته أَبُو غياث من أهل نيسابور يَرْوِي عَن مقَاتل بن حَيَّان كن مرجئا مُنكر الْحَدِيث أخرج حَدِيثه عَن أَصْحَاب الرَّأْي لَا يُتَابع عَلَى مَا روى
• أَيمن بْن نابل أَبُو عمرَان من أهل مَكَّة يَرْوِي عَن قدامَة بْن عَبْد اللَّهِ وَطَاوُس وَالقَاسِم وَروى عَنْهُ الثَّوْريّ ووكيع كَانَ يخطئ وَتفرد بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين حسن الرَّأْي فِيهِ وَالَّذِي عِنْدِي تنكب حَدِيثه عِنْدَ الِاحْتِجَاج إِلَّا مَا وَافق الثِّقَات أولى من الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى أَيْمَنُ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ التَّلْبِينَةِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُم كَمَا يَغْسِلُ الْوَسِخُ وجهة المَاء قَالَت وَكَانَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.