صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ وَالرَّوَافِضُ وَالْخَوَارِجُ يُسْلَبُ مِنْهُمْ رُبْعُ التَّوْحِيدِ فَيَلْقَوْنَ اللَّهَ كُفَّارًا خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ فِي النَّارِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ رَزِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبَّادٍ الزَّاهِدُ عَنْ مَخْلَدِ بْنِ حُسَيْنٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ رَزِينٍ قَدْ تبرأنا من عهدته
• أَبُو الْهَيْثَم الْعَبْدي شيخ يروي عَن أبي مجلز روى عَنهُ شريك مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ لاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ رَكِبَ عَلَى النِّمَارِ لَمْ تَصْحَبْهُ الْمَلَائِكَة أخبرناه بْنِ ذُرَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنَا جُبَارَةُ مُغَلِّسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أبي الْهَيْثَم الْعَبْدي
• أَبُو مَرْزُوق عَن أبي غَالب روى أَحدهمَا عَن الآخر رويا مَالا يتابعان عَلَيْهِ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بهما لانفرادهما عَن الْأَثْبَات بِمَا خَالف حَدِيث الثِّقَات أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبَة قَالَ حَدثنَا بن نُمَيْرٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ عَنْ أَبِي الْعدبس عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ عَنْ أَبِي غَالِبٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَّكٍ عَلَى عَصَاهُ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الأَعَاجِمُ بَعْضُهَا لبَعض فاشتهينا أَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.