• أَبُو الْعَلَاء شيخ يروي عَن نَافِع مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ مَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ تُصِيبُ كَفَنَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ عَن نَافِع
• أَبُو جرير مولى الزُّهْرِيّ يروي عَن الزُّهْرِيّ الْعَجَائِب من المقلوبات والأوابد من الملزقات لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَإِنَّهَا خَفِيفَةٌ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَةٌ فِي الْمِيزَانِ وَلَوْ جُعِلَتْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فِي كَفَّةٍ وَجُعِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَا فِيهِنَّ فِي كَفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِسْمَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جرير عَن الزُّهْرِيّ
• أَبُو الدهماء شيخ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن عَمْرو روى عَنْهُ أَبُو جَعْفَر النُّفَيْلِي كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَاتِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ وَإِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.