عبد الرَّحْمَن روى عَنهُ عبد الرَّزَّاق وَمُحَمّد بن ربيعَة كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات الَّتِي إِذا سَمعهَا من الحَدِيث صناعته سبق إِلَى قلبه أَنه كَانَ الْمُعْتَمد لذَلِك لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ كَانَ وَكِيع شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ رَوَى يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ هَذَا عَنْ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ عَنْ عَطاء بن يسَار عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا نَظَر فِي الْمِرْآةِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَسَّنَ خَلْقِي وَخُلُقِي وَزَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي وَإِذَا اكْتَحَلَ فَعَلَ فِي كُلِّ عَيْنٍ ثِنْتَيْنِ وَوَاحِدًا بَيْنَهُمَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءٍ وَقَدْ رَوَى أَيْضًا عَنْ يَحْيَى بْنِ عبد الرَّحْمَن بن لَبِيبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَطَاقَ الْغُلامُ صَوْمَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ وَجَبَ عَلَيْهِ صَوْمُ رَمَضَانَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَة
• يحيى بن المتَوَكل أَبُو عقيل الْحذاء الْمَدِينِيّ يروي عَن بهية روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الْحَدِيث ينْفَرد بأَشْيَاء لَيْسَ لَهَا أصُول من حَدِيث النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يسْمعهَا الممعن فِي الصِّنَاعَة إِلَّا لم يرتب أَنَّهَا معمولة مَات سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة وَكَانَ مكفوفا نَشأ بِالْمَدِينَةِ ثمَّ انْتقل إِلَى الْكُوفَة أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ عَن يحيى بن معِين قَالَ أَبُو عقيل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.