مَا رَوَاهُ مصري ثِقَة عَن بن وهب وَإِنَّمَا حدث عَنْهُ الغرباء قَالَ حَدثنَا يَزِيد بْن موهب عَن بن وهب فَقُلْتُ لَهُ أَيْن رَأَيْت يَزِيد بْن موهب قَالَ بِمَكَّة سنة سِتّ أَرْبَعِينَ فَقُلْتُ لَهُ سَمِعت بن قُتَيْبَة يَقُول دفنا يَزِيد بْن موهب بالرملة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ فَبَقيَ ينظر إِلَيّ وَعِنْدِي أَن كتبا رفعت عِنْده فِيهَا من حدث موهب بن يزِيد فَتوهم أَنَّهُ يَزِيد بْن موهب فَحدث وَلَمْ يُمَيّز وَذَاكَ أَن هَذَا الْحَدِيث مَا رَوَاهُ عَن بن وهب إِلَّا هَارُون بْن مَعْرُوف أخبرناه الصُّوفِي عَنْهُ وَيزِيد بْن موهب أخبرناه بن قُتَيْبَة عَنْهُ وموهب بن يزِيد بن موهب سمع من أَبِيهِ حدّثنَاهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة عَنْهُ وقتيبة بْن سَعِيد ثناه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ عَنهُ وادخل على بن أخي بن وهب وَأدْخل عَلَى سُفْيَان بْن وَكِيع فَحدث بِهِ وَإِنَّمَا ذكرت هَذِه النبذ ليعرف مَحَله فِي الْحَدِيث وعثرته فِيهِ ونسأل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ جميل السّتْر بمنه
• أَيُّوب بْن عَبْد السَّلام شيخ كَأَنَّهُ كَانَ زنديقا يَرْوِي عَنْ أبي بكرَة عَن بن مَسْعُودٍ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا غَضِبَ انْتَفَخَ عَلَى الْعَرْشِ حَتَّى يَثْقُلَ عَلَى حَمَلَتِهِ رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ كَانَ كَذَّابًا لَا يَحِلُّ ذِكْرُ مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ وَلا كِتَابَتُهُ وَمَا أَرَاهُ إِلَّا دَهْرِيًّا يُوقِعُ الشَّكَّ فِي قَلْبِ الْمُسْلِمِينَ بِمِثْلِ هَذِهِ الْمَوْضُوعَاتِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ حَالَةٍ تقربنا إِلَى سخطه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.