أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ سَمِعت أَبَا نُعَيْمٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ بن عُيَيْنَةَ فَسَمِعَ مُعَلَّى بْنَ هِلالٍ يحدث عَن أبي بجيح فَقَالَ لي بن عُيَيْنَةَ يَا أَبَا نُعَيْمٍ يَكْذِبُ أخبرنَا عبد الْملك بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا يُوسُف بن سعيد بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ يَقُولُ قَالَ الْحَجَّاجُ جِئْتُ إِلَى سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ بِالْكُوفَةِ فَاحْتَبَسْتُ عَنْهُ يَوْمًا فَقَالَ لِي أَيْنَ كُنْتَ عَسَى كُنْتَ عِنْدَ الطَّحَّانِ الْمُعَلَّى بْنِ هِلالٍ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَلا تَأْتِهِ فَإِنَّهُ كَذَّابٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ مُؤَذِّنًا أخبرناه جَعْفَر بن إديس الفزويني بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْمُطَوَّعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ كُرْدُوسٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ هِلالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بن سوقة
• مُعلى بن عبد الرَّحْمَن الوَاسِطِيّ يروي عَن عبد الحميد بن جَعْفَر المقلوبات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا نفرد رَوَى عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ مَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَعْلَمُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ وَفُلانٍ الْيَهُودِيِّ فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ فَأَسْلَمَ وَأَمَّا الْيَهُودِيُّ الآخَرُ فَلَبِثَ فِي الْيَهُودِيَّةِ وَكَانَ رَجُلا كَثِيرَ الْمَالِ فَأَقْبَلَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَعَرَضَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى قُعُودٍ لَهُ فَسَايَرَهُ حَتَّى قَدِمَا الْمَدِينَةَ جَمِيعًا فلحقها رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِكَّةِ بَنِي فُلانٍ وَمَعَهُ رجل من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.