هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعُكَّاشِيُّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرُهَا لَا أُصُولَ لَهَا وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ وَالْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَخِي عِيسَى قَالَ يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ كُونُوا فِي الشَّرِّ بُلَهَاءَ كَالْحَمَامِ وَكُونُوا فِي الاجْتِهَادِ كَالْوَحْشِ إِذَا طَلَبَهَا الْقَنَّاصُ يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَسَطَ لَكُمُ الدُّنْيَا بَسْطًا وَسَطَحَهَا لَكُمْ سَطْحًا وَحَمَلَكُمْ عَلَى ظَهْرِهَا وَلَمْ يُنَازِعْكُمْ فِيهَا إِلا الْمُلُوكُ وَالشَّيَاطِينُ فَأَمَّا الشَّيَاطِينُ فَاسْتَعِينُوا عَلَيْهِمْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَأَمَّا الْمُلُوكُ فَخَلُّوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ دُنْيَاهُمْ يُخَلُّوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ آخِرَتِكُمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ بِطَبَرِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ مَيْمُون الزيات الحمرواي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعُكَّاشِيُّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَرَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ سَمِعْتُ أُمُّ الدَّرْدَاءِ تُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الآيَةَ اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا قَالَ اصْبِرُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَصَابِرُوا عَلَى عَدُوِّكُمْ وَرَابِطُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْحِلُونَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ دُلَيْلِ بْنِ بِشْرٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعُكَّاشِيُّ قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن أبي عيلة
• مُحَمَّد بن عَمْرو الوَاقِفِي أَبُو سهل الْأنْصَارِيّ منأهل الْبَصْرَة يروي عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.