عَن النُّعْمَان أَكثر مَا يَقُول عَلَيْهِ وَكَانَ مرجئا دَاعيا إِلَيْهِ وَهُوَ أول من رد على أهل الْمَدِينَة وَنصر صَاحبه يَعْنِي النُّعْمَان وَكَانَ عَاقِلا لَيْسَ فِي الحَدِيث بِشَيْء كَانَ يروي عَن الثِّقَات ويهم فِيهَا فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ اسْتحق تَركه من أجل كَثْرَة خطئه لِأَنَّهُ كَانَ دَاعِيَة إِلَى مَذْهَبهم مَاتَ بِالريِّ هُوَ وَالْكسَائِيّ فِي يَوْم وَاحِد وَكَانَ خرج إِلَيْهَا مَعَ هَارُون الرشيد سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد الأصفري قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول مُحَمَّد بن الْحسن كَذَّاب صَاحب أبي حنيفَة أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ حَدثنَا الْفضل بن عبد الرَّحِيم الْمروزِي قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن النَّضر بن مساور يَقُول سَمِعت أبي يَقُول كلمني مُحَمَّد بن الْحسن أَن أكلم عبد الله بن الْمُبَارك أَن يقْرَأ لَهُ كتابا فَكَلمهُ فَقَالَ لَا تعجبني شمائله قَالَ مُحَمَّد بن النَّضر فَجَاءَنِي سعيد بن معَاذ فَقَالَ لَيْسَ ذَا حَدِيث يحب عَلَيْك رِوَايَته أَسأَلك أَلا ترويه فأبيت سَمِعت مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيّ يَقُول سَمِعت بن قهزاد يَقُول سَمِعت إِبْرَاهِيم بن الْأَشْعَث النجاري يَقُول دخل فُضَيْل بن عِيَاض الْمَسْجِد وَمُحَمّد بن الْحسن جَالس فَقَالَ غير ثِقَة وَالله وَلَا مَأْمُون
• مُحَمَّد بن الْحسن الْهَمدَانِي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ بن أبي يزِيد منأهل الْكُوفَة سكن وَاسِط ثمَّ انْتقل إِلَى بَغْدَاد وَكَانَ ينزل عِنْد مَقْبرَة الخيزران كنيته أَبُو الْحسن يَرْوِي عَن عَمْرو بْن قَيْس روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الْحَدِيث يروي عَن الثِّقَات المعضلات وَكَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول رَأَيْته وَكَانَ لَا يسوى شَيْئا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.