أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي وَكَانَ سُفْيَان وَشعْبَة يحدثان عَنهُ أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بن أبان قَالَ قلت لِابْنِ نمير مَا تَقول فِي مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي فَقَالَ رجل صَدُوق وَلَكِن ذهبت كتبه وَكَانَ رَدِيء الْحِفْظ وَمن ثمَّ أنْكرت أَحَادِيثه أخبرنَا عَمْرو بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد بن حميد قَالَ سَمِعت عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ سَمِعت أبي قَالَ سَمِعت عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان يَقُول قدمت مَكَّة فأتيه عَطاء بن أبي رَبَاح فَجَلَست إِلَيْهِ فَقَالَ لي من أَنْت قلت عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان عَم مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي فَقَالَ مرْحَبًا والتزمني ورحب بِي وَقَالَ كَيفَ هُوَ كَيفَ خلفته قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلا فِي مِجَنٍّ أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَرَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا أَوْ أَجْرَى نَهْرًا أَوْ حَفَرَ بِئْرًا أَوْ غَرَسَ نَخْلا أَوْ بَنَى مَسْجِدًا أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا أَوْ تَرَكَ وَلَدًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ أَحْمَدُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هاني النخني قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد عبيد الله الْعَرْزَمِي عَن قَتَادَة
• مُحَمَّد بن سعيد بن أبي قيس الشَّامي من أهل الْأُرْدُن وصلب فِي الزندقة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.