ولاه يُوسُف بن عمر الْقَضَاء بِالْكُوفَةِ يروي عَن عَطاء وَالشعْبِيّ روى عَنهُ أهل الْكُوفَة والعراقيون مَاتَ سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَة كَانَ رَدِيء الْحِفْظ كثير الْوَهم فَاحش الْخَطَأ يروي الشَّيْء على التَّوَهُّم وَيحدث على الحسبان فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته فَاسْتحقَّ التّرْك تَركه أَحْمد بن حنبلي وَيحيى بن معِين أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن سعيد الدَّارِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَن عشبة قَالَ أفادني بن أَبِي لَيْلَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كهيل عَن بن أبي أوفى أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يُوتِرُ بِثَلاثٍ فَلَقِيتُ سَلَمَةَ فَقَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَوْفَى قُلْتُ إِنَّمَا أَفَادَنِي عَنْكَ عَن بن أَبِي أَوْفَى قَالَ مَا ذَنْبِي إِنْ كَانَ يَكْذِبُ عَلَيَّ أَخْبرنِي الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت أَبَا دَاوُد يَقُول سَمِعت شُعْبَة يَقُول مَا رَأَيْت أحدا أَسْوَأ حفظا من بن أبي ليلى أخبرنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْفَارِسِي قَالَ سَمِعت المهني بن يحيى قَالَ سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن بن أبي ليلى فَقَالَ ضَعِيف الحَدِيث أخبرنَا الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا الْعَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا يحيى بن يعلى الْمحَاربي قَالَ قَالَ لي زَائِدَة ثَلَاث لَا تروي عَنْهُم ثمَّ لَا تروي عَنْهُم بن أبي ليلى وَجَابِر الْجعْفِيّ والكلبي أخبرنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أَبِي شَيْبَةَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ معِين
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.