السّير وَالِاعْتِبَار بروايته عَن الثِّقَات غير ذَلِك الضَّعِيف فَإِن وجد فِي رِوَايَته الْمَنَاكِير عَن الثِّقَات ألزق الوهن بِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات وَهَذَا حكم الِاعْتِبَار بَين النقلَة فِي الْأَخْبَار
• مُوسَى بن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَارِث التَّيْمِيّ من أهل الْمَدِينَة يروي عَن أَبِيه مَا لَيْسَ من حَدِيثه فلست أَدْرِي أَكَانَ الْمُتَعَمد لذَلِك أَو كَانَ فِيهِ غَفلَة فَيَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ عَن أَبِيه والمشاهير على التَّوَهُّم وَأَيّمَا كَانَ فَهُوَ سَاقِط الِاحْتِجَاج روى عَن أَبِيه عَن جَابر بن عبد الله عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أغبوا فِي العيادة وأربعوا إِلَّا أَن يكون مَغْلُوبًا رَوَاهُ عَنهُ عقبَة بن خَالِد المجدر سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ضَعِيف سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَن مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ فَقَالَ لَا شَيْءَ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلاةِ فِي الْقَوْسِ وَالْقَرْنِ فَقَالَ صَلِّ فِي الْقَوْسِ وَاطْرَحِ الْقَرْنَ أَخْبَرَنَاهُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيه عَن سَلمَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.