الحَدِيث على الثِّقَات وَيَأْتِي المعضلات عَن الْأَثْبَات روى عَن الْعِرَاقِيُّونَ لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب وَلَا ذكر رِوَايَته إِلَى مَعَ أهل الصِّنَاعَة للاعتبار والادكار
• غَالب بن عبيد الله الْعقيلِيّ الْجَزرِي من أهل قرقيسيا يروي عَن عَطاء وَمُجاهد روى عَنهُ يعلى بن عبيد والكوفيون كَانَ مِمَّن يروي المعضلات عَن الثِّقَات حَتَّى رُبمَا سبق إِلَى الْقلب أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ بِحَال رَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم أعْطى مُعَاوِيَة سَهْما فَقَالَ هاك هَذَا يَا مُعَاوِيَة توافيني بِهِ فِي الْجنَّة روى عَن ناف عَن بن عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلا يُعِيدُ الْوُضُوءَ أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ فَضَالَةَ الشَّعِيرِيُّ بِالْمَوْصِلِ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا غَالِبُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عمر
• غَالب بن حبيب الْيَشْكُرِي كنتيه أَبُو غَالب يروي عَن الْعَوام بن حَوْشَب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى كثر ذَلِك فِي رِوَايَته فَبَطل الِاحْتِجَاج بِمَا يرويهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.