سِنَانٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْدَانَ الْعَبْدِيُّ ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ وَهَذَا مَا رَوَاهُ عَنْ ثَوْرٍ الاواهيان ضَعِيفَانِ أَحْمَدُ بْنُ مَعْدَانَ وَابْنُ علاته
• أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْن يُونُس اليمامي أَبُو سهل يروي عَن عَبْد الرَّزَّاق وَعمر بْن يُونُس وَغَيرهمَا أَشْيَاء مَقْلُوبَة لَا يعجبنا الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ وَمَعْمَرٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَزَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ عَنْهُ وَهَذَا خَبَرٌ مَشْهُورٌ لِزَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ مَرْفُوعٌ وَالثَّوْرِيُّ فَإِنَّمَا رَفَعَ عَنْهُ إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ وَحْدَهُ وَهُوَ وَهْمٌ وَالصَّحِيحُ مِنْ حَدِيثِهِ مَوْقُوفٌ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَمَّا مَعْمَرٌ فَإِنَّ عِنْدَهُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرو نَفسه وَعند بن جُرَيْجٍ أَيْضًا مَوْقُوفٌ وَهُوَ عَزِيزٌ مِنْ حَدِيثِهِ فَجَمَعَ بَيْنَهُمْ هَذَا الشَّيْخُ وَحَمَلَ حَدِيثَ هَذَا عَلَى حَدِيثِ ذَلِكَ وَلَمْ يُمَيِّزْ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَارَ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ أَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِغَرْزِهِ فَقَالَ أَلا أُبَشِّرُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ قَالَ بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَتَجَلَّى لِلْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَامَّةً وَيَتَجَلَّى لَكَ خَاصَّةً أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن الْفرج الْبَغْدَادِيّ بأبلة ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ ثَنَا أَبِي عَن بن أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ هَذَا إِلَى مَا يُشْبِهُهُ مِمَّا يَأْتِي مِنَ الْمَقْلُوبَاتِ وَالْمُلْزَقَاتِ الَّتِي يُنْكِرُهَا الْمُتَبَحِّرُ فِي هَذِهِ الصِّنَاعَةِ وَرَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ عَنْ أبي أَنَّهُ سَمِعَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يَقُولُ كَانَ بن عُمَرَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ غَيْضَةً فَاجْتَنَى مِنْهُ سِوَاكَيْنِ مِنْ أَرَاكٍ أَحَدُهُمَا مُسْتَقِيمٌ وَالآخَرُ مُعْوَجٌّ وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَعْطَى الرَّجُلَ الْمُسْتَقِيمَ وَحَبَسَ الْمُعْوَجَّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ لَيْسَ من صَاحب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.