أَيُّوب وَعِكْرِمَة روى عَنهُ يزِيد بن هَارُون وَرَيْحَان بن سعيد وَأهل الْبَصْرَة مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَخمسين وَمِائَة وَكَانَ قدريا دَاعيا إِلَى الْقدر وَكَانَ على قَضَاء الْبَصْرَة وكل مَا روى عَن عِكْرِمَة سَمعه من إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى عَن دَاوُد بن الْحصين فدلسها عَن عِكْرِمَة مِنْهَا عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم كَانَ لَهُ مكحلة يكتحل بهَا فِي كل لَيْلَة ثَلَاثًا فِي هَذِه وَثَلَاثًا فِي هَذِه أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ دَاوُدَ يَقُول سَمِعت عَليّ بن الْمَدِينِيّ يَقُول سَمِعت يحيى بن سعيد الْقَطَّانَ يَقُولُ قُلْتُ لِعَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ النَّاجِيِّ عَمَّنْ سَمِعْتُ مَا مَرَرْتُ بِمَلأٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ وَأَنَّ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْتَحِلُ بِاللَّيْلِ ثَلاثًا فَقَالَ حَدثنِي بن أبي يحيى عَن دَاوُد بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاس سَمِعت بن خُزَيْمَة يَقُول سَمِعت عمر بن حَفْص الشَّيْبَانِيّ يَقُول حَدثنَا معَاذ بن خَالِد الأغضف قَالَ قلت لعباد بن مَنْصُور من حَدثَك أَن بن مَسْعُود رجح عَن قَوْله الشقي من شقي فِي بطن أمه قَالَ رجل لَا أعرفهُ قَالَ قلت لكني أعرفهُ قَالَ من هُوَ قلت الشَّيْطَان أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ سَمِعت أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ عباد بن مَنْصُور لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث أخبرنَا بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُور عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِكْحَلَةٌ يَكْتَحِلُ بِهَا عِنْدَ النَّوْمِ فِي كُلِّ عَيْنٍ ثَلاثًا
• عباد بن كثير الثَّقَفِيّ الْكَاهِلِي أَصله من الْبَصْرَة سكن مَكَّة وَلَيْسَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.