• من اسْمه أَحْمد احْمَد بْن بشير من أهل الْكُوفَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد وَأَهْلهَا روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ والبغداديون ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثمَّ قدم بَغْدَاد وَهُوَ مَتْرُوك
• احْمَد بْن مُحَمَّد بْن مَالِك بْن أَنَس حدث بِمصْر يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أويس روى عَنْهُ أهل مصر مُنكر الْحَدِيث يَأْتِي بالأشياء المقلوبة الَّتِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهَا رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ غَارًا فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَنْظُرُ إِلَى مَوْضِعِ قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنِي وَإِيَّاكَ قَالَ ماظنك بِاثْنَيْنِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثَالِثُهُمَا إِنَّ اللَّهَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَنْزَلَ سَكِينَتَهُ عَلِيَّ وَأَيَّدَنِي بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا مَا حَدَّثَ الزُّهْرِيُّ بِشَيْء هَذَا قَطُّ وَلا يُونُسُ إِنَّمَا هُوَ حَدِيثُ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ فَقَطْ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا هَمَّامٌ وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضبعِي
• احْمَد بْن سَمُرَة أَبُو سَمُرَة من ولد سَمُرَة بْن جُنْدُب من أهل الْكُوفَة يروي عَن الثِّقَات الأوابد والطامات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ بِالأَهْوَازِ ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ الأَهْوَازِيُّ ثَنَا أَبُو سَمُرَةَ احْمَد بن سَمُرَة ثَنَا شريك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.