يروي عَن بَقِيَّة وَإِسْحَاق بن نجيح وَكَانَ يضع الحَدِيث على الثِّقَات وضعا أخبرنَا عَنهُ مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ وَغَيره من شُيُوخنَا لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا للمتبحر فِي هَذِه الصِّنَاعَة روى عَن بن عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ إِجْلالِ اللَّهِ إِكْرَامُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا جَابِرٌ حَدَّثَ بِهِ وَلا أَبُو الزُّبَيْرِ رَوَاهُ وَلَا بن عُيَيْنَةَ قَالَهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَلَعَلَّ هَذَا الشَّيْخَ قَدْ وَضَعَ أَكْثَرَ من خَمْسمِائَة حَدِيثٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهَا عَنِ الثِّقَات
• عباد بن رَاشد التَّمِيمِي يروي عَن الْحسن وَدَاوُد بن أبي هِنْد عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنهُ أَهلهَا كَانَ مِمَّن يَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ عَن أَقوام مشاهير حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سَبْعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَمَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَقَالَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَأَصَابَهُ بَيَاضٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ أَخْبَرَنَاهُ بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْحَسَنِ وروى بِهَذَا الْإِسْنَاد حَدِيثا طَويلا أَكْثَرهَا مَوْضُوعَة وَالْحسن رَحمَه الله لم يشافه بن عمر وَلَا أَبَا هُرَيْرَة وَلَا سَمُرَة بن جُنْدُب وَلَا جَابر بن عبد الله وَقد سمع من معقل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.