وروى عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَمام الْبر كتمان المصائب أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدثنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيّ قَالَ حَدثنَا زَافِر بن سُلَيْمَان عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رواد عبد الْعَزِيز بن الْحصين بن الترجمان من أهل مرو كنتيه أَبُو سهل يروي عَن الزُّهْرِيّ وَعبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الْأَثْبَات والموضوعات عَن الثِّقَات وأشبه حَدِيثه مَا روى عَن الزُّهْرِيّ إِلَّا الشَّيْء بعد الشَّيْء وَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال من الْأَحْوَال
• عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن زبالة من أهل الْمَدِينَة يرْوى عَن الْمَدَنِيين الثِّقَات الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة المعضلات كَانَ مِمَّن يتَصَوَّر لَهُ الشَّيْء فَيعرض عَلَيْهِ ويخيل لَهُ فَيحدث بِهِ حَتَّى بَطل الِاحْتِجَاج بأخباره
• عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن الْجَزرِي مولى مسلمة بن عبد الْملك من أهل بالس يروي عَن حبيب بن أبي مَرْزُوق وخصيف وَعبد الْكَرِيم الجرزي يَأْتِي بالمقلوبات عَن الثِّقَات فيكثر والملزقات بالإثبات فيفحش روى عَن خصيف عَن عَطاء عَن جَابر أَنه قَالَ مَضَت السّنة بِأَن فِي كل أَرْبَعِينَ فَمَا فَوق ذَلِك جُمُعَة وأضحى وَفطر كتبناه عَن عمر بن سِنَان عَن إِسْحَاق بن خَالِد البالسي عَنهُ بنسخة شَبِيها بِمِائَة حَدِيث مَقْلُوبَة مِنْهَا مَالا أصل لَهُ وَمِنْهَا مَا هُوَ ملزق بِإِنْسَان لم يرو ذَلِك أَلْبَتَّة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.