سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين عَليّ بن عُرْوَة مَا حَاله قَالَ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاة والسام سَيْفٌ مُحَلَّى قَائِمَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَنَصْلُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَفِيهِ حِلَقُ فِضَّةٍ وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْفَقَارِ وَكَانَ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى السَّدَادَ وَكَانَتْ لَهُ كِنَانَةٌ تُسَمَّى الْجُمْعَ وَكَانَتْ لَهُ دِرْعٌ مُوَشَّحَةٌ بِنُحَاسٍ تُسَمَّى ذَاتَ الْفُضُولِ وَكَانَتْ لَهُ حَرْبَةٌ تُسَمَّى الْبَيْضَاءَ وَكَانَ لَهُ مِجَنٌّ يُسَمَّى الْفَرْقَدَ وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ أَشْقَرُ يُسَمَّى الْمُرْتَجِزَ وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ أَدْهَمُ يُسَمَّى السَّكْبَ وَكَانَ لَهُ سَرْجٌ يُسَمَّى الرَّاحَ وَكَانَتْ لَهُ بَغْلَةٌ تُسَمَّى دُلْدُلَ وَكَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْقَصْوَاءَ وَكَانَ لَهُ حمَار يُسَمِّي يَعْفُور وَكَانَتْ لَهُ رِكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ وَكَانَتْ لَهُ مِرْآةٌ تُسَمَّى الْمُدِلَّةَ وَكَانَ لَهُ مِقْرَاضٌ يُسَمَّى الْجَامِعَ وَكَانَ لَهُ قَصِيبٌ يُسَمَّى الْمَمْشُوقَ أَخْبَرَنَاهُ بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلَدِيُّ بِوَاسِطَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بن أَيُّوب الصرفيني قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطاء عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ رَحْمَةٍ وَقَعَ فِي الأَرْضِ الطَّاعُونُ وَأَوَّلُ نِعْمَةٍ تُرْفَعُ عَنِ الأَرْضِ الْعَسَلُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِي قَالَ حَدثنَا عُثْمَان
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute