اللَّهُ النَّارَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ بِالأَهْوَازِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يحيى بن طَلْحَة
• إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن نسطاس مولى كثير بْن الصَّلْت من أهل الْمَدِينَةِ كنيته أَبُو يَعْقُوب يَرْوِي عَن سَعِيد بْن إِسْحَاق وَإِسْمَاعِيل بْن مُصْعَب روى عَنْهُ مَرْحُوم بْن عَبْد الْعَزِيز وَابْن أَبِي أويس كَانَ يخطئ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد إِسْحَاق بْن نجيح الْمَلْطِي سكن بَغْدَاد دجال من الدجاجلة كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صراحا روى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ أَمْرِ دِينِهَا بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجل يَوْم الْقِيَامَة فلقها عَالِمًا أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَاسْحُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ انجح للْحَاجة وروى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَاسْحُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الشَّامي ثَنَا نجيح عَن بن جُرَيْجٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ تعلق بِهِ أَحْمَد بْن عَبْد الله الجويباري فَكَانَ يرْوى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.