بن الْمُبَارك أَن يَأْتِيهِ فَقيل لَهُ إِنَّه روى عَن عِكْرِمَة لَا يجْتَمع الْخراج وَالْعشر فِي أَرض فَلم يَأْته وَتَركه
• عبيد الله بن أبي حميد الْهُذلِيّ كنيته أَبُو الْخطاب من أهل الْبَصْرَة وَاسم أبي حميد غَالب يروي عَن عَطاء وَأبي الْمليح روى عَنهُ الْمَكِّيّ بن إِبْرَاهِيم وَأهل الْبَصْرَة وَكَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيَأْتِي بالأشياء الَّتِي لَا يشك مَنِ الْحَدِيثُ صِنَاعَتُهُ أَنَّهَا مَقْلُوبَةٌ فَاسْتحقَّ التّرْك لما كثر فِي رِوَايَته وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ البصريون وَيَقُولُونَ عبيد الله بن غَالب حَتَّى لَا يعرف وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ أَحِلُّوا حَلالَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ وَافْتَدُوا بِهِ وَلا تَكْفُرُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ وَمَا تَشَابَهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى أُولِي الْعِلْمِ مِنْ بَعْدِي كَيْمَا يُخْبِرُونَكُمْ وَآمِنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ وَلْيَسَعْكُمُ الْقُرْآنُ وَمَا فِيهِ مِنَ الْبَيَانِ فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَا حَلَّ مُصَدَّقٌ أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهُ حُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنِّي أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَة من الذّكر الأول وأعطيب طه وَالطَّوَاسِينَ مِنْ أَلْوَاحِ مُوسَى وَأُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بن حميد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.