رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كَرَامَةِ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لِمُشَيِّعِيهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أبي هُرَيْرَة
• عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الطَّلْحِيُّ من ولد طَلْحَة بْن عبيد الله يروي عَن طَلْحَة بن يحيى بنسخة مَوْضُوعَة روى عَنهُ بن عَائِشَة فلست أَدْرِي أوضعها أَو أقلبت عَلَيْهِ وَأَيّمَا كَانَ من ذَلِك فَهُوَ سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ لما أَتَى مِمَّا لَا أصل لَهُ فِي الرِّوَايَات على الْأَحْوَال كلهَا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عبيد الله قَالَتْ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَرَمَى بِهَا إِلَي وَقَالَ دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّهَا تَجُمُّ الْفُؤَادَ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَالَ هُوَ تَنْزِيهُ اللَّهِ مِنَ السُّوءِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الَفْضَلُ بن الْحباب قَالَ حَدثنَا بن أَبِي عَائِشَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بن حَمَّاد الطلحي
• عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم الْقَاص كَانَ يسكن كرمان ثمَّ انْتقل إِلَى الْبَصْرَة يروي عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن روى عَنهُ عَفَّان مُنكر الحَدِيث يروي مَالا يُتَابع عَلَيْهِ وَلَيْسَ بِمَشْهُور فِي الْعَدَالَة فَيقبل مِنْهُ مَا انْفَرد على أَن التنكب عَن أخباره أولى عِنْد الِاحْتِجَاج
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.