أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ شَهْرِ بن حَوْشَب
• شيبَة بْن نعامه يَرْوِي عَن أَنَس روى عَنْهُ أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير مِمَّن يروي عَن أنس مَالا يشبه حَدِيثه وَعَن غَيره من الثِّقَات مَا يُخَالف حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ
• شهَاب بْن خرَاش بْن حَوْشَب الحوشبي الشَّيْبَانِيّ بن أَخِي الْعَوام بْن حَوْشَب كنيته أَبُو الصَّلْت يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن زِيَاد وَالثَّوْري روى عَنْهُ يَزِيد بْن وهب وقتيبة بْن سَعِيد كَانَ رجلا صَالحا وَكَانَ مِمَّن يخطئ كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا عِنْدَ الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا ابْتَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا قَطُّ إِلا كَانَ فِي أُمَّتِهِ مُرْجِئَةٌ وَقَدَرِيَّةٌ يُشَوِّشُونَ عَلَيْهِ أَمْرَ أمته بعد أَلا وَإِنَّ الْقَدَرِيَّةَ وَالْمُرْجِئَةَ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا أَنَا آخِرُهُمْ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا سهاب بن خرَاش
• شُعَيْب بْن مَيْمُون يَرْوِي عَن أَبِي جناب وحصين بْن عَبْد الرَّحْمَنِ روى عَنْهُ شَبابَة بْن سوار مِمَّن يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.