• سهل بْن قرين شيخ يَرْوِي عَن بن أَبِي ذِئْب وَغَيره من الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات يلزق الْمَرَاسِيل والمقاطيع بِأَقْوَام مشاهير فيسندها عَنْهُم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ روى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا هَمٌّ إِلا هَمُّ الدِّينِ وَلا وَجَعٌ إِلا وَجَعُ الْعَيْنِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْعُصْفُرِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ ثَنَا قَرِينُ بْنُ سَهْلِ بْنِ قَرِينٍ ثَنَا أَبِي عَنِ بن أبي ذِئْب
• سُوَيْد بْن إِبْرَاهِيم أَبُو حَاتِم الْعَطَّار الْهُذلِيّ صَاحب الطَّعَام من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن قَتَادَة روى عَنْهُ صَفْوَان بْن عِيسَى والبصريون يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَهُوَ صَاحب حَدِيث البرغوث رَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلا يَسُبُّ بُرْغُوثًا فَقَالَ لَا تَسُبَّهُ فَإِنَّهُ نَبَّهَ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ لِصَلاةِ الصُّبْحِ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ سَمِعْتُ سُوَيْدًا أَبَا حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ كَانَ يَحْيَى بْن معِين يضجع القَوْل فِيهِ وَفِيمَا حَدَّثَنِي أَبُو يَعْلَى قَالَ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ معِين عَن سُوَيْد أَبِي حَاتِم صَاحب الطَّعَام فَقَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْس
• سُوَيْد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن نمير الدِّمَشْقِي السّلمِيّ كَانَ عَلَى قَضَاء دمشق يَرْوِي عَن حُصَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَنِ وَعبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ والشاميون كَانَ مولده سنة ثَمَان وَمِائَة وَمَاتَ سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة وَصلى عَلَيْهِ مَنْصُور بْن الْمَهْدِي كَانَ كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم حَتَّى يَجِيء فِي أخباره من المقلوبات أَشْيَاء تتخايل إِلَى من يسْمعهَا أَنَّهَا عملت تعمدا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.