قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ قَالَ الدَّقَلُ والفارسي والحلوم والحامض حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ثَنَا سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَعْمَش
• سيف بْن مِسْكين السّلمِيّ شيخ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة وَمعمر بْن يَزِيد عَن قَتَادَة يَأْتِي بالمقلوبات والأشياء الموضعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات عَلَى قلتهَا رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثمَّ قَبضه كَانَت للَّذي بلَى الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ بِنَسَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ثَنَا سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عرُوبَة
• سهل بْن معَاذ بْن أَنَس يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ زبان بْن فائد مُنكر الْحَدِيث جدا فلست أَدْرِي أوقع التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من زبان بْن فَايِد فَإِن كَانَ من أَحدهمَا فالأخبار الَّتِي رَوَاهَا أَحدهمَا سَاقِطَة وَإِنَّمَا اشْتبهَ هَذَا لِأَن راويها عَن سهل بْن معَاذ زبان بْن فائد إِلَّا الشَّيْء بَعْد الشَّيْء رَوَى سَهْلُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم من يتخطئ رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اتَّخَذَ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاةِ وَالضَّاحِكُ فِيهَا وَالْمُفَرْقِعُ أصباعه بِمَنْزِلَة وَاحِدَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.