وَروى عَن أَنَس بْن مَالِك أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بُنِيَ لَهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ وَمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بُنِيَ لَهُ فِي وَسَطِهَا وَمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ بُنِيَ لَهُ فِي أَعْلاهَا حَدَّثَنَا بالحديثني أَبُو يَعْلَى قَالَ ثَنَا سُرَيْجُ بن يُونُس قَالَ ثَنَا بن أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ سَلَمَة بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَروى عَن أَنَس بْن مَالِك قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمْ شَفَاعَتِي الْمُرْجِئَةُ والقدرية قَالَ فَقَالَ بن عَبَّاسٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنِ المرجيء قَالَ قَوْمٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِذَا سُئِلَ أَحَدُهُمْ عَنِ الإِيمَانِ يَقُولُونَ نَحْنُ مُؤْمِنُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهِ قَالَ فَمَا الْقَدَرِيَّةُ قَالَ قَوْمٌ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَسْعُودِيُّ أَخْبَرَنِي عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ سَلَّامِ بْنِ سليم عَن سَلمَة بن وردان
• سَلَمَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ بْن يَاسر كنيته أَبُو عُبَيْدَة روى عَنْهُ عَلِي بْن زَيْد مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن جده عمار بْن يَاسر وَلَمْ يره وَلَيْسَ مِمَّن يحْتَج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات لإرساله الْخَبَر فَكيف إِذَا انْفَرد سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن سَلَمَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ عَن عمار الْفطْرَة الْمَضْمَضَة قَالَ مُرْسل
• سَلمَة بن الْفضل الأبرش صَاحب بن إِسْحَاق قَالَ بن عدي ضعفه بن رَاهَوَيْه وَقَالَ فِي حَدِيثه بَعْض الْمَنَاكِير وَرَوَى عَنْ مِيكَال عَنْ لَيْثٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ آدَمَ أَنَبِيًّا كَانَ قَالَ نَعَمْ كَانَ نَبِيًّا رَسُولا كَلَّمَهُ اللَّهُ فَتَلا فَقَالَ يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْت وزوجك الْجنَّة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.