حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ أَيْضًا أَبُو بَدْرٍ قَالَ ثَنَا عَمِّي قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ وَرَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ مسلمة بْن عَبْد اللَّهِ الْجُهَنِيّ عَنْ عَمِّهِ أَبِي مشجعَةَ عَنْ أبي الدَّرْدَاء قا لقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيُّدُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّحْمُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيُّ قَالَ ثَنَا يحييى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ مَسْلَمَةَ بن عبد الله الْجُهَنِيّ
• سُلَيْمَان بْن مُسْلِم شيخ يَرْوِي عَن سُلَيْمَان التَّيْمِي مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار للخواص رَوَى عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيِّ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لابِثِينَ فِيهَا أحقابا قَالَ الحقب يضع بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً كُلُّ سَنَةٍ بثلاثمائة وَسِتِّينَ يَوْمًا كُلُّ يَوْمٍ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ وَرَوَى عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الطَّابِعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمِ عَرْشِ اللَّهِ فَإِذَا انْتُهِكَتِ الْحُرْمَة وَعمل بِالْمَعَاصِي واجتريء عَلَى الرَّبِّ يَبْعَثُ اللَّهُ الطَّابِعَ فَيَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يَقُولُونَ بَعْدُ شَيْئًا ثناه أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ بِالْبَصْرَةِ بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا ثَنَا أَبِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا سُلَيْمَان التَّيْمِيّ
• سُلَيْمَان بْن قرم الضَّبِّيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الأَعْمَش وَأبي يَحْيَى القَتَّات روى عَنْهُ أَبُو الْأَحْوَص وَابْن فُضَيْل كَانَ رَافِضِيًّا غاليا فِي الرَّفْض ويقلب الْأَخْبَار مَعَ ذَلِكَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ قَالَ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلت يحيى بن معِين عَن سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.