لَا يَجُوز ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الشَّاذَكُونِيِّ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ رَبَّى صَبِيًّا حَتَّى يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَرَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْكِحُوا مِنْ فِتْيَانِكُمْ أَصَاغِرَ النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا وانتق ارحاما أخبرناه بن نَاجِيَةَ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْبَرَاءِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلمَة
• إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ همام بن أَخِي عَبْد الرَّزَّاق يروي عَن عَبْد الرَّزَّاق المقلوبات الْكَثِيرَة الَّتِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج لمن يَرْوِيهَا لكثرتها رَوَى عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فَرَافِصَةَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أبي هُرَيْرَة عَن أَنَبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ النَّارَ فَلْيُرَابِطْ عَلَى السَّاحِلِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أخبرناه بن قُتَيْبَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله بن بْنِ هَمَّامٍ وَهَذَا عِنْدَ الثَّوْرِي بِهَذَا الإِسْنَادِ مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَلالا مُكَاثِرًا مُفَاخِرًا مِرَائِيًا قَتَلَتْهُ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيه عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى صَلاةً نَافِلَةً وَقَدْ أَضَاعَ فَرِيضَةً جَعَلَ اللَّهُ نَافِلَتَهُ فَرِيضَةً نَوَى ذَلِكَ أَوْ لَمْ يَنْوِهِ وَمَنْ صَامَ صِيَامَ نَافِلَةٍ وَقَدْ أَضَاعَ صِيَامَ فَرِيضَةٍ جَعَلَ اللَّهُ صِيَامَهُ ذَلِكَ لَهُ فَرِيضَةً نَوَى ذَلِكَ أَوْ لَمْ يَنْوِهِ وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ نَافِلَةٍ وَقَدْ أَضَاعَ زَكَاةً فَرِيضَةً جَعَلَ اللَّهُ نَافِلَتَهُ زَكَاةً نَوَى ذَلِكَ أَوْ لَمْ يَنْوِهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ اللَّخْمِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَجِيبُ لِلْمُتَظَلِّمِينَ مَا لَمْ يَكُونُوا أَكثر من الظَّالِمين
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.