• سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى أَبُو عُثْمَان الْمدنِي يروي عَن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر روى عَنْهُ أهل الْحجاز والغرباء يقلب الْأَخْبَار روى عَن بن الْمُنْكَدر بنسخة مِنْهَا أَشْيَاء مُسْتَقِيمَة تشبه حَدِيث الثِّقَات وَأَشْيَاء مَقْلُوبَة لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد روى عَن بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ مَاتَ مُدْمِنَ خَمْرٍ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَعَابِدِ وَثَنٍ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا ثَنَا بِصَحْفَتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن ثَنَا جبرون بن يسى بْنِ يَزِيدَ الإِفْرِيقِيُّ ثَنَا سُحْنُونُ بْنُ عِيسَى التَّنُوخِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي مُوسَى عَن بن الْمُنْكَدر عَن جَابر وجبرون سَحْنُون ثِقَتَانِ وَالْبَلِيَّةُ فِي تِلْكَ الأَحَادِيثِ مِنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أبي مُوسَى
• سعيد بن مُوسَى الأزي يَرْوِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَوْلا الْمَنَابِرُ لَهَلَكَ أَهْلُ الْقُرَى ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَايِرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُوسَى عَنْ مَالِكٍ فَلَسْتُ أَدْرِي وَضَعَهُ سَعِيدُ بْنُ مُوسَى أَوْ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ لأَنَّ الْخَبَرَ فِي نَفْسِهِ مَوْضُوعٌ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا من حَدِيث بْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ وَلا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ فَلَيْسَ يَخْلُو الْخَبَرُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِمَّا عَمِلَهُ أَحَدُهُمَا وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ مُوسَى هَذَا عَنْ مَالك عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْمُؤْمِنِ السَّائِلِ عَلَى بَابِ دَارِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ بِعَسْقَلانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا سَعِيدُ بن مُوسَى عَن مَالك
• سعيد بْن هُبَيْرَة أَبُو مَالِك العامري من أهل مرو يَرْوِي عَن حَمَّاد بن سَلمَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.