وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم استعيونوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ
• سَعِيد بْن سِنَان الْكِنْدِيّ من أهل الشَّام من حمص كنيته أَبُو الْمَهْدِي يَرْوِي عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّة روى عَنْهُ أهل الشَّام مُنكر الْحَدِيث لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد مَات سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَة وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين سيء الرَّأْي فِيهِ سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاق يَقُول سَمِعت الدِّرَامِي يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو الْمَهْدِيِّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو مَهْدِيٍّ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ بَعْضَهُمْ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الأَرْضَ عَلَى مَا هِيَ قَالَ عَلَى الْمَاءِ قَالَ أَرَأَيْتَ الْمَاءَ عَلَى مَا هُوَ قَالَ عَلَى صَخْرَةٍ خَضْرَاءَ قَالَ أَرَأَيْتَ الصَّخْرَةَ عَلَى مَا هِيَ قَالَ عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ يَلْتَقِي طَرَفَاهُ بِالْعَرْشِ قَالَ أَرَأَيْتَ الْحُوتَ عَلَى مَا هُوَ قَالَ عَلَى كَاهِلَيْ مَلَكِ قَدَمَاهُ فِي الْهَوَاءِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ أَبِي مَهْدِيٍّ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ وَرَوَى عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ أبي شَجَرَة عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِقَامَةُ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَنْ يُنْزِلَ غَيْثَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فِي بِلادِ اللَّهِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا الْوَلِيدُ أَبُو مَهْدِيٍّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرُهَا مَقْلُوبَةٌ لَا يَحِلُّ ذِكْرُهَا فِي الْكُتُبِ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْقَدْحِ فِي نَاقِلِيهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.