دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ فَقَدْ دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَجَ مُغِيرًا ثَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِالأُبَلَّةِ ثَنَا عُمَرُ بْنُ يَحْيَى الأُبَلِّيُّ ثَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ وَرَوَى يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ فُلانٌ فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَيْسَ مَرَّ بِنَا آنِفًا قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ فَجْأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبْحَانَ اللَّهِ كَأَنَّهَا أَخْذَةٌ عَلَى غَضَبٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ الْوَصِيَّةَ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا عَبَّاس بن يزِيد النجراني ثَنَا دُرُسْتُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا زِيَاد الرقاشِي
• الدجين بْن ثَابت الْيَرْبُوعي أَبُو الْغُصْن من أهل الْبَصْرَة وَهُوَ الَّذِي يتَوَهَّم أَحْدَاث أَصْحَابنا أَنَّهُ حجا وَلَيْسَ كَذَلِكَ يَرْوِي عَن هِشَام بْن عُرْوَة وَأسلم مولى عُمَر روى عَنهُ بن الْمُبَارك وَمُسلم وَكَانَ الدجين قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة عَلَى قلته يقلب الْأَخْبَار وَلَمْ يكن الْحَدِيث شَأْنه حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرَ مكرم ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن مهْدي يَقُولُ كَانَ دُجَيْنُ بْنُ ثَابِتٍ يَقُولُ لَنَا حَدَّثَنِي مَوْلًى لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا ثُمَّ صَيَّرَهُ بَعْدَ عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ حَدَّثَنِي أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ لَا أُحَدِّثُ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ أَبَدًا قَالَ وَكَانَ لَا يُحَدِّثُ عَنْهُ وَفِي هَذَا خَبَرٌ مَشْهُورٌ لِلدُّجَيْنِ بْنِ ثَابِتٍ هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا الدُّجَيْنُ بْنُ ثَابِتٍ ثَنَا أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ قَالَ فَقُلْنَا حَدِّثْنَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَخَافُ أَنْ أَزِيدَ أَوْ أُنْقِصَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ كَذِبَ عَليّ مُعْتَمدًا فليبتوأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
• دلهم بْن صَالِح الْكُوفِي يَرْوِي عَن عَطَاء روى عَنْهُ وَكِيع مُنكر الْحَدِيث جدا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.