جدا أَكْثَر من كتب عَنْهُ أَصْحَاب الرَّأْي لَا يشْتَغل بِذكرِهِ لِأَنَّهُ يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات رَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ كَعَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ وَمَنَ قَطَعَ الْبَحْرَ فَأَجَازَ الْبِحَارَ فَكَأَنَّمَا خَاضَ نَوَاحِي الْبِرِّ كُلِّهَا وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحّطِ فِي دَمِهِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ دُلَيْلِ بْنِ بِشْرٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعمريّ حَدثنَا سُفْيَان الثَّوْريّ
• خلاس بْن عَمْرو من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَبِي رَافع روى عَنْهُ سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة مُنكر الْحَدِيث فِيمَا يرويهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ثَنَا الْوَلِيد بْنُ خَالِدٍ قَالَ شُعْبَةُ قَالَ لِي أَيُّوبُ لَا ترو عَن خلاس شَيْئا
• خُلَيْد بْن دعْلج من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن عَطَاء وَقَتَادَة وَابْن سِيرِين روى عَنْهُ أَبُو جَعْفَر النُّفَيْلِي وَيَحْيَى بْن الْيَمَان كَانَ كثير الْخَطَأ فِيمَا يَرْوِي عَن قَتَادَة وَغَيره يُعجبنِي التنكب عَن حَدِيثه إِذَا انْفَرد مَات سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَة بحران وَكَانَ يسكنهَا رَوَى خُلَيْدٌ عَنْ عَطَاءٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَانُ أَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ الْقَوْسُ وَأما أَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الاخْتِلافِ وَالْفِتَنِ وَالْمُولاةِ لِقُرَيْشٍ فَإِذَا خَالَفَتْهَا قَبِيلَةٌ مِنَ الْقَبَائِلِ صَارُوا حِزْبَ إِبْلِيسَ رَوَى عَنْهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ وَرَوَى عَنْ قَتَادَة عَن سعيد بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.