ابْن الْمُنْذِرِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْن أَبِي دَاوُدَ الْبراسي حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَسَدٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حِبَّانَ قَالَ كَانَ خَالِدٌ الْمَدَائِنِيُّ يَأْتِي اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ بِالرِّقَاعِ فِيهَا أَحَادِيثُ قَدْ وَصَلَهَا فَيَدْفَعُهَا إِلَى اللَّيْثِ فَيَقْرَأُهَا لَهُ قَالَ يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ قُلْتُ لَهُ لَا تفعل فَإِن هَذِه عاقبته رَاجِعَة عَلَيْك هَذَا إِنَّمَا هُوَ صَاحب كتاب فَمن نظر فِي كِتَابه فَلم يحد لهَذِهِ الْأَحَادِيث أصلا رَجَعَ عَاقِبَة ذَلِك عَلَيْك قَالَ أَبُو حَاتِم فَمن تِلْكَ الْأَحَادِيث رَوَى عَنِ اللَّيْثِ بن سعد عَن قيل عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ نَام بعدالعصر فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ الصَّفَّارُ ثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ اللَّيْثِ بن سعد
• خَالِد بْن عَمْرو الْأمَوِي السعيدي من ولد سَعِيد بْن الْعَاصِ من أهل الْكُوفَة بن عَم عَبْد الْعَزِيز بْن أبان يَرْوِي عَن الثَّوْرِي وَهِشَام الدستوَائي وَمَالِك بْن مغول روى عَنْهُ أَبُو عُبَيْدَة وَغَيره كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالموضوعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بخيره تَركه يَحْيَى بْن معِين
• خَالِد بْن عُثْمَان العثماني من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن مَالِك الْأَشْيَاء المقلوبات وَيحدث عَنْهُ بالأشياء الملزقات فَلَمَّا كثر مِنْهُ مَا وصفت بَطل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ فِيمَا وَافق الثِّقَات لغَلَبَة الْوَهم وَالْخَطَأ عَلَيْهِ رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْضِبُ بِصُفْرَةٍ حدّثنَاهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بن فورخ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّقَّةِ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ ثَنَا خَالِدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ وَرَوَى عَنْ مَالِكٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ ثَنَا خَالِدُ بْنُ عُثْمَانَ وَهَذَا حَدِيثٌ خَطَأٌ إِنَّمَا هُوَ عَنْ جَعْفَرِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute