لَا يدْرِي مَا يحدث وَلَمْ يُمَيّز حَدِيثه الْقَدِيم من الْحَدِيث الَّذِي حدث فِي اخْتِلَاطه فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ
• حميد بْن عَطَاء الْأَعْرَج من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث روى عَنْهُ خلف بْن خَليفَة مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث عَن بن مَسْعُود بنسخة كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَلَيْسَ هَذَا بِصَاحِب الزُّهْرِيّ ذَاك حميد بْن قَيْس الْأَعْرَج وَرَوَى عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث عَن بن مَسْعُودٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ كَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى مُوسَى كَانَ عَلَيْهِ جُبَّة صوف وكسى وَسَرَاوِيلُ صُوفٍ وَنَعْلُهُ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ مُذَكًّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ عَنْ عبيد الله بن الْحَارِث
• حميد بْن وهب الْقرشِي يَرْوِي عَن بن طَاوس روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن طَلْحَة الْكُوفِي مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد التَّعْدِيل وَلَمْ يغلب خَطؤُهُ صَوَابه حَتَّى اسْتحق الْجرْح وَهُوَ لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد
• حميد بْن الحكم الْقرشِي يروي الْحَسَن من أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل مُنكر الْحَدِيث جدا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ الْحسن
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute