فَكيف بِمَا ذكرت عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ مَاتَت أُمِّي بِمَكَّة فَأَرَدْت الْخُرُوج مِنْهَا فتكاربت فَلَقِيت عبيد اللَّه بْن عُمَر فَأَخْبَرته بِذَلِكَ فَقَالَ حَدثنِي نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ كَانَ كَعُمْرَةٍ قَالَ فطعت الْكِرَاءَ وَأَقَمْتُ فَكَيْفَ يَكْتُبُ هَذَا فِي كِتَابِهِ وَكَذَلِكَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ كَانَ يَكْذِبُهُ وَلَيْسَ لِهَذَا الحَدِيث أصل يرجع إِلَيْهِ
• حَفْص بْن عُمَر الْعَدنِي يعرف بفرخ يروي عَن مَالِك بْن أَنَس وَأهل الْمَدِينَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد قلبا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن الْمُصَفّى وَأَبُو دَاوُد السنجي رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنْ بُسْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مس فرجه فليتوضأأنبأ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ الأَنْصَارِيُّ بِدِمَشْقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى عَنْهُ وَهَذَا خَبَرٌ مَقْلُوبُ الإِسْنَادِ إِنَّمَا هُوَ عَنْ مَالِكٍ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ فَقَلَبَهُ وَعَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ مَرْوَانَ عَنْ بُسْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.