عَلِمْتِ أَنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ نَبَتَتْ أَجْسَادُنَا عَلَى أَرْوَاحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمَا خَرَجَ مِنَّا شَيْءٌ ابْتَلَعَتْهُ الأَرْضُ أَنْبَأَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِنَصِيبِينَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ السُّكَيْنِ الْبَلَدِيُّ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَة وَلَيْسَ لهَذَا الأَحَادِيثِ كُلِّهَا أُصُولٌ لأَنَّهَا كُلَّهَا مَوْضُوعَة إِلَى حَدِيثَ السَّخَاءِ فَإِنَّهُ يُعْرَفُ مِنْ حَدِيث الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة
• حُسَيْن بْن الْحَسَن بْن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ كَانَ عَلَى قَضَاء بَغْدَاد روى عَنْهُ البغداديون والكوفيون مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن الأَعْمَش وَغَيره أَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا كَأَنَّهُ كَانَ يقلبها وَرُبمَا رفع الْمَرَاسِيل وَأسْندَ الْمَوْقُوفَات وَلَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ
• حَكِيم بْن جُبَيْر الْأَسدي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن سَعِيد بْن جُبَيْر وَالنَّخَعِيّ روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَشريك كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع كثير الْوَهم فِيمَا يَرْوِي كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل رَحمَه الله لَا يرضاه حَدَّثَنِي مِهْرَانُ بْنُ هَارُونَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ فَزَارَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ يَقُول قيل لشعبة مَالك لَا تُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ أَخَافُ النَّارَ إِنْ حَدَّثْتُ عَنْهُ أَنْبَأَ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ سُئِلَ يَحْيَى عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ لَا شَيْءَ رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ قَالَ أَبُو حَاتِم رَضِي الله عَنْهُ وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَهُوَ غَنِيٌّ جَاءَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.