رَوَى عَنْ ظُلَيْمِ بْنِ حُطَيْطٍ الذّبوسي وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ بن جريج وَلَا عَطاء وَلَا بن عَبَّاسٍ وَإِنَّمَا رَوَى هَذَا عَن طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ مِنْ حَدِيث ولد أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ حَدَّثَنَاهُ أَبُو خَليفَة ثَنَا بن عَائِشَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الطَّلْحِيُّ وَهَذَا شِبْهٌ لَا شَيْءَ فَلَيْسَ لِلْخَبَرِ مَدَارٌ يُرْجَعُ إِلَيْهِ
• الْحسن بْن زُرَيْق الطهوي شيخ يَرْوِي عَن بن عُيَيْنَة المقلوبات تجب مجانبة حَدِيثه على الْأَحْوَال روى عَن بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ حَدَّثَنَاهُ زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ زُرَيْق الطهوي ثَنَا بن عُيَيْنَةَ مَا رَوَى هَذَا الْخَبَرَ الزُّهْرِيّ وَلَا بن عُيَيْنَةَ قَطُّ وَالْمَتْنُ صَحِيحٌ وَالإِسْنَادُ مقلوب
• الْحسن بن عَليّ الْأَزْدِيّ أَو عبد الْغَنِيّ منأهل القسطل مَوضِع من الشَّام يَرْوِي عَن مَالِك وَغَيره من الثِّقَات وَيَضَع عَلَيْهِم لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال وَهَذَا شيخ لَا يكَاد يعرفهُ إِلَّا أَصْحَاب الْحَدِيث لخفائه وَلَكِنِّي ذكرته لِئَلَّا يغتر بروايته من كتب حَدِيثه وَلم يسبر أخبراه رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ غَفَرَ اللَّهُ لِلْحَاجِّ فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْمُزْدَلِفَةِ غَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلتُّجَّارِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ مِنًى غَفَرَ اللَّهُ لِلْجَمَّالِينَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ جَمْرَةِ الْعَقْبَةِ غَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ للسوال فَلَا يشك ذَلِكَ الْمَوْضِعُ أَحَدٌ إِلا غُفِرَ لَهُ حَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بِمَنْبِجَ ثَنَا أَبُو عَبْدُ الْغَنِيِّ الْقَسْطَلِيُّ ثَنَا مَالِكٌ وَهَذَا شَيْءٌ لَيْسَ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute