بْن الْحَارِث بْن الْمطلب الَّذِي رَوَى عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ يُوصِينِي بِالْمَمْلُوكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَضْرِبُ لَهُ أَََجَلًا ثمَّ يعتقهُ حَدثنَا بن مُكْرَمٍ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ الْجَهْضَمِيُّ ثَنَا نَعَامُ بْنُ سُهَيْل الْحَرَّانِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الأَعْرَجِ وَقَدْ رَوَى عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم أَمرنِي جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِذا تَوَضَّأت فانتضح حَدثنَا بن قَحْطَبَةَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ ثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِي عَن الْأَعْرَج جَمِيعًا باطلان
• الْحسن بْن يَحْيَى الْخُشَنِي أَبُو عَبْد الْملك منأهل دمشق يَرْوِي عَن هِشَام بْن عُرْوَة روى عَنْهُ الْهَيْثَم بْن خَارِجَة وسلمان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن الثِّقَات مَالا أصل لَهُ وَعَن المتقنين مَالا يُتَابع عَلَيْهِ وَقد سَمِعت بن جوصاء يوثقه ويحكيه عَن أَبِي زرْعَة أَن عندنَا خشنيان أَحدهمَا ثِقَة وَالْآخر ضَعِيف يُرِيد الْحَسَن بن يحيى الْخُشَنِي ومسلة بْن عَلِي وَقَدْ كَانَ الْحَسَن رجلا صَالح يحدث من حظفه كثير الْوَهم فِيمَا يرويهِ حَتَّى فحش الْمَنَاكِير فِي أخباره الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الثِّقَات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا فَلذَلِك اسْتحق التّرْك رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ عنأنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمُوتُ فَيُقِيمُ فِي قَبْرِهِ إِلا أَرْبَعِينَ صَبَاحًا حَتَّى تُرَدَّ إِلَيْهِ رُوحُهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَرَرْتُ بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي بَيْنَ عَالِيَةٍ وَعُوَيْلِيَةٍ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم من وقر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.