فنسب إِلَيْهِ يروي عَن السحن وَيَحْيَى بْن أَبِي كثير وَروى عَنْهُ وَكِيع ومروان بْن مُعَاوِيَة وَيزِيد بن هَارُون يحدث الموضعات عَن الْأَثْبَات وَيُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنه كَانَ يعْتَمد لَهَا تَركه بن الْمُبَارك ووكيع وَأَمَّا أَحْمَد بْن حَنْبَل وَيَحْيَى بْن معِين فَكَانَا يكذبانه حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن شبويه عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رزمة قَالَ جلس بن الْمُبَارَكِ بِالْبَصْرَةِ مَعَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ تَرَكْتَ الْحَسَنَ بْنَ دِينَارٍ قَالَ تَرَكَهُ إِخْوَانُنَا هَؤُلاءِ حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ وَكَانَ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ السَّلِيطِيُّ يُرِيدُ الْحَسَنَ بْنَ دِينَارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن زِيَاد الزيَادي ثَنَا بن شَيْبَةَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَسُئِلَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ فَقَالَ كَانَ ضَعِيفًا قَالَ أَبُو حَاتِم رَضِي الله عَنْهُ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَدَوِيِّ عَنْ هَصَّانَ بْنِ كَاهِلٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ عَنِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا قَعَدَ يَتِيمٌ عَلَى قَصْعَةِ قَوْمٍ فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ رَوَاهُ عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَقَدْ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْمَلائِكَةَ حَوْلَ الْعَرْشِ يَتَكَلَّمُونَ بِالْفَارِسِيَّةِ الدّريَّةِ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَوْحَى أَمْرًا فِيهِ لِينٌ أَوْحَاهُ بِالْفَارِسِيَّةِ الدّريَّةِ وَإِذَا أَرَادَ أَمْرًا فِيهِ غَضَبٌ أَوْحَاهُ بِالْعَرَبِيَّةِ حَدَّثَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ ثَنَا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ الْموصِلِي ثَنَا الْحسن
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute