• الْحسن بْن عُمَارَة بْن مُضر من موَالِي بجيلة كنيته أَبُو مُحَمَّد من أهل الْكُوفَة وَكَانَ عابدا يروي عَن الزُّهْرِيّ وَعَمْرو بْن دِينَار والمنهال بْن عَمْرو وَالْحكم وذويهم وَكَانَ بن عُيَيْنَة إِذَا سَمعه يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَعَمْرو بْن دِينَار جعل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ وَمَاتَ الْحَسَن بْن عُمَارَة سنة ثَلاث وَخمسين وَمِائَة حَدَّثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانٍ الشَّامِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ السَّخْتِيَانِيُّ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُول مَا أبلى حَدَّثْتُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ بِحَدِيثٍ أَوْ زَنَيْتُ زَنْيَةً فِي الإِسْلامِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْلَدِيُّ ثَنَا عِصَامُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ الْجَرَّاحِ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عُمَارَةَ يَقُولُ النَّاسُ كُلُّهُمْ مِنِّي فِي حِلٍّ خَلا شُعْبَةَ فَإِنِّي لَا أَجْعَلُهُ فِي حِلٍّ حَتَّى أَقِفَ أَنَا وَهُوَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَحْكُمَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَالَ أَبُو حَاتِم رَضِي الله عَنْهُ كَانَ بلية الْحَسَن بْن عُمَارة أَنه كَانَ يُدَلس عَن الثِّقَات مَا وضع عَلَيْهِم الضُّعَفَاء كَانَ يسمع من مُوسَى بْن مطير وَأبي العطوف وَأَبَان بْن أَبِي عَيَّاش وأضرابهم ثُمَّ يسْقط أَسْمَاءَهُم ويرويها عَن مشايخهم الثِّقَات فَلَمَّا رأى شُعْبَة تِلْكَ الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة الَّتِي يَرْوِيهَا عَن أَقوام ثِقَات أنسكرها عَلَيْهِ وَأطلق عَلَيْهِ الْجرْح وَلَمْ يعلم أَن بَينه وَبينهمْ هَؤُلاءِ الْكَذَّابين فَكَانَ الْحَسَن بْن عُمَارَة هُوَ الْجَانِي عَلَى نَفْسه بتدليسهم عَن هَؤُلاءِ وإسقاطهم من الْأَخْبَار حَتَّى التزق الموضوعات بِهِ وَأَرْجُو أَن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يرفع لشعبة فِي الْجنان دَرَجَات لَا يبلغهَا غَيره إِلَى من عمل عمله بذبه الْكَذِب عَمَّن أخبر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ لَا ينْطق عَن الْهوى إِن هُوَ إِلَّا وَحي يُوحى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.