عِيسَى السجري عَن الثَّوْرِي عَن بهز قدم نيسابور عقيل لَهُ إِن الْجَارُود يَرْوِي هَذَا الْحَدِيث عَن بهز فَقَالَ حَدثنَا سُفْيَان الثَّوْرِي عَن بهز فَصَارَ حَدِيثه وَسليمَان بْن عِيسَى يؤلف فِي الرِّوَايَات واتصل هَذَا الْخَبَر بِعَمْرو بْن الْأَزْهَر الْحَرَّانِي وَكَانَ مُطلق اللِّسَان فَرَوَاهُ عَن بهز بْن حَكِيم وَرَوَاهُ الْعَلَاء بْن بشر لما اتَّصل عَن بن عُيَيْنَة عَن بهز وقلب مَتنه وَرَوَاهُ شيخ من أهل الأبلة يُقَال لَهُ نوح بْن مُحَمَّد رَأَيْته وَكَانَ غَيْر حَافظ لِلِسَانِهِ عَن أَبِي الْأَشْعَث عَن مُعْتَمر عَن بهز وَالْخَبَر فِي أَصله بَاطِل وَهَذِهِ الطّرق كلهَا بَوَاطِيلُ لَا أصل لَهَا
• جبارَة بْن مغلس أَبُو مُحَمَّد الْحمانِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الْقَاسِم بْن معن وَشريك وَغَيرهمَا حَدثنَا عَنْهُ شُيُوخنَا مَات بِالْكُوفَةِ سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل أفْسدهُ يَحْيَى الْحمانِي حَتَّى بَطل الِاحْتِجَاج بأحاديثه المستقيمة لما شابها من الْأَشْيَاء المستفيضة عَنْهُ الَّتِي لَا أصُول لَهَا فَخرج بِهَا عَن حد التَّعْدِيل إِلَى الْجرْح سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ سَمِعْتُ صَالِحَ بن مُحَمَّد يَقُول سَأَلت بن نمير عَن جباوة بْنِ مُغَلِّسٍ فَقَالَ ثِقَةٌ فَقُلْتُ إِنَّه حَدثنَا عَن بن الْمُبَارك عَن حميد عَن بن الْوَرْدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَأَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا أَحْمَرَ فَقَالَ أَنْتَ أَبُو الْورْد قَالَ بن نُمَيْرٍ هَذَا مُنْكَرٌ قَالَ وَقُلْتُ حَدَّثَنَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يحيى بن يعمر عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَجُلا نَادَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَبَّيْكَ قَالَ وَهَذَا مُنْكَرٌ ثُمَّ قَالَ بن نُمَيْرٍ حَسْبُكَ ثُمَّ قَالَ وَأَظُنُّ بَعْضَ جِيرَانِهِ أَفْسَدَ عَلَيْهِ كُتُبَهُ فَقُلْتُ لَهُ تَعْنِي يَحْيَى الْحِمَّانِيَّ فَقَالَ لَا أسمي أحدا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.